وفي محاولة للعثور على الجاني، تم إرسال عينة من الحمض النووي الذي عثر عليه في موقع الجريمة، إلى مختبر في عام 2018، وكانت المفاجأة أن التقنيات الحديثة المتعلقة بعلم
الجينات والوراثة، كشفت مواصفات مرتكب الجريمة، من حيث لون الشعر والجلد
والعين.
وبعد إدخال البيانات في قاعدة متخصصة في العثور على متطابقين جينيين، أشارت النتائج إلى أن مرتكب الجريمة ينتمي لأسرة معينة،
وبعد إجراء المزيد من التحقيقات تم تحديد شخص بعينه كمشتبه به، حسب ما ذكر موقع "فوكس كارولاينا".
وكان المشتبه بارتكابه الجريمة هو منسق أغان يدعى ريموند رو، يبلغ من العمر 50 عاما، لذا قام محققون متخفون بحضور حفل كان رو
يحييه في فعالية مدرسية، وحصلوا على علكة كان يمضغها، وزجاجة مياه شرب منها، ثم أرسلوها ليتم تحليل الحمض النووي.
وكشفت النتائج أن رو هو بالفعل مرتكب الجريمة، وبعد القبض عليه ومواجهته بالنتائج، اعترف المجرم بفعلته، وقدم اعتذاره لأسرة
الضحية، بعد 26 عاما على قتلها.أعلنت
وزراة الداخلية السعودية، الثلاثاء، أنه جرى تنفيذ حكم الإعدام بحق خادمة
فلبينية قتلت مخدومها في محافظة حفر الباطن بالمنطقة الشرقية، بينما كان
نائما في فراشه.
وأوضح
بيان صادر عن وزارة الداخلية السعودية، أن الخادمة "روسيليا باكونا أجمهول
كانت قد أقدمت على قتل المواطن السعودي حميد بن تركي بن حايف الفضلي، وذلك بطعنه وهو على فراشه بسكين في وجهه مما أدى لوفاته".
وأشار البيان إلى الخادمة الفلبينية كانت قد "شرعت أيضا في قتل إحدى بنات المجني عليه أثناء نومها عن طريق
طعنها عدة طعنات بسكين وضربها بمطرقة في وجهها ورأسها، مما أدى لإصابتها".
ونوه البيان كذلك إلى الخادمة حاولت الانتحار، بعد اقترافها الجريمة، مما أدى إلى تعرضها لعدة إصابات، حسبما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس).
وبعد أن ألقت السلطات المختصة في محافظة حفر الباطن
القبض على أجهمول، اعترفت الأخيرة بما نسب إليها من جرائم، وجرى أحالتها إلى المحكمة العامة التي أصدرت بحقها "صك شرعي يقضي بثبوت ما نسب إليها
والحكم عليها بالقتل حدا لقتلها المجني عليه"، فيما تم تأييد الحكم من
محكمة الاستئناف والمحكمة العليا.
وجرى تنفيذ حكم القتل بروسيليا باكونا أجمهول، الثلاثاء، بمحافظة حفر الباطن، وفقا لوكالة الأنباء السعودية.ذكرت
وسائل إعلام تركية، أن جهاز الشرطة في محافظة كارامان جنوبي البلاد، فتح
تحقيقا في حادثة عنف خطيرة استعمل فيها السلاح الأبيض، بعد اندلاع شجار بين اثنين من المتحولين جنسيا، وزبونين.
وحسبما
نقلت صحيفة "حرييت ديلي نيوز" المحلية، فإن المتحولين جنسيا يبلغان من
العمر 33 و36 عاما، واتفقا مع رجلين آخرين على موعد مقابل المال داخل شقة مستأجرة، الاثنين.
وأثناء الموعد المرتب، دخل الأربعة في شجار عنيف بالشقة، مما أدى إلى إصابة شاب يبلغ من العمر 25 عاما بطعنة في ذراعه، أما الشاب الآخر وهو في العشرين من عمره، فتعرض لضرب مبرح.
واتصل الضحيتان بالشرطة على الفور قبل نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج، أما المتحولان جنسيا فجرى اعتقالهما.
ويسمح القانون التركي بممارسة الدعارة،
لكن يشترط إقامة العلاقات الجنسية المدفوعة في بيوت مسجلة لدى السلطات،
ويستفيد عمال الجنس في البلاد من خدمات صحية واجتماعية لتفادي نقل الأمراض.
أما في حال فتح دار للدعارة دون ترخيص من السلطات أو رقابة صحية، فيفرض القانون التركي عقوبات تصل إلى الحبس لمدة عام.
No comments:
Post a Comment